أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

392

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

أنا مولى لخمسة * نزلت فيهم السّور أهل طه و هل أتى * فاقرؤا تعرفوا الخبر و الطّواسين بعدها * و الحواميم و الزّمر انا مولى لهؤلا * وعد و لمن كفر حسان ثابت حاضر بود او نيز اين بيتها انشا كرد . على أمير المؤمنين أخو الهدى * و أفضل ذى نعل و من كان حافيا و أوّل من أدّى الزّكوة بكفّه * و أوّل من صلّى و من كان زاكيا فلمّا أتاه سائل مدّ كفّه * إليه فلم يبخل و لم يك جافيا فدسّ اليه خاتما و هو راكع * و ما زال أوّاها الى الخير داعيا فبشّر جبريل النّبىّ محمّدا * بذاك و جاء الوحى فى ذاك ضاحيا و اين آيت دليل است بر امامت امير المؤمنين عليه السّلام از آن وجه كه خداى تعالى اثبات ولايت كرد خود را بلفظ [ انمّا ] و فايدهء او اثبات الشىء و نفى ما سواه باشد گفت : ولىّ شما و مولاى شما اوليتر و سزاوارتر بشما خداى است و رسول خداى ، رسول و امام در خطاب داخل‌اند براى آنكه ولايت خداى بر همه خلقان ثابت است چون گفت : [ و رسوله ] رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از ولايت خود بيرون شد لاعتبار الرتبة بين الوالى و المولّى عليه ، و امام داخل ، چون گفت : [ وَ الَّذِينَ آمَنُوا ] رسول ازين خطاب بيرون شد بحجّت اجماع و امام بيرون شد باعتبار رتبه ، و حقّ تعالى اگرچه ذكر نام خود و رسول مصرّح كرد و ذكر امام مصرّح نكرد امّا به وصف به جائى رسانيد كه جارى مجراى مصرّح شد گفت : ولىّ شما كه مكلّفانيد و مخاطب‌ايد بخطاب ؛ خداست ، و او اوليتر است بشما از شما كه فرمان او بريد و طاعت او را انقياد كنيد و ازو برگرفته به حكم و او عطف رسول خداست كه بشما اوليتر است و در ولايت اوليترى حكم او حكم خداست در افتراض طاعت ، و ازو فرود بو او عطف مؤمنانى كه وصف ايشان آنست كه نماز كنند و زكات دهند در آنحال كه راكع باشند و اجماع است كه در نماز كس زكات نداد و در ركوع مگر امير المؤمنين على عليه السّلام . اهل اشارت گفتند كه : چون خداى تعالى ولايت خود و رسول خود